جراحة أنابيب الأذن

متى يتم إجراء جراحة أنبوب الأذن؟

في الجراحة، يتم عمل شق صغير في طبلة الأذن لموازنة ضغط الأذن الوسطى مع الضغط الجوي. بعد إجراء شق بطول 2 مم في طبلة الأذن تحت التخدير العام، يتم وضع أنبوب الأذن على الطبلة تحت المجهر. تستغرق الجراحة حوالي 20-30 دقيقة.

في الغالبية العظمى من المرضى الأطفال، يتم أيضاً إجراء عملية استئصال اللحمية (الناميات) في نفس الجلسة، مما يساعد أيضاً في فتح قناة استاكيوس. وضع أنبوب تهوية في طبلة الأذن سيكون مفيداً في حالات التهابات الأذن الوسطى المتكررة. بعد الجراحة، يتم مراقبة المريض في غرفة الإفاقة ويخرج بعد ساعة إذا لم تحدث مضاعفات.

كيف يتم إجراء جراحة أنبوب الأذن؟

ما لم يفضل طبيبك طريقة مختلفة، يتم إجراء الجراحة على النحو التالي:

  1. التحضير والتخدير: يتم تقييم المريض، وإجراء فحص للأذن، وإذا لزم الأمر، اختبار قياس السمع. عادة ما يفضل التخدير العام للأطفال، بينما قد يفضل التخدير الموضعي أو التهدئة القصيرة للبالغين.
  2. التصوير تحت المجهر: يتم تنظيف قناة الأذن، وتصوير طبلة الأذن بوضوح باستخدام المجهر الجراحي.
  3. بضع الطبلة (شق صغير): يتم عمل شق يبلغ حوالي 1-2 مم في الربع الأمامي السفلي من طبلة الأذن.
  4. تصريف السوائل: يتم سحب السائل المصلي أو المتقيحل المتراكم في الأذن الوسطى بلطف باستخدام الشفاط. قد يتم أخذ عينة من السائل إذا لزم الأمر.
  5. وضع الأنبوب: يتم وضع أنبوب “grommet” قصير المدى عند حافة الشق، أو أنبوب “T-tube” طويل الأمد تحت المجهر إذا كان خطر التكرار مرتفعاً. يوفر الأنبوب التهوية بين الأذن الوسطى وقناة الأذن الخارجية.
  6. تطبيق القطرات: يتم وضع قطرات أذن مضادة للحيوية أو مضادة للالتهابات لتقليل خطر الإصابة بالعدوى.
  7. ما بعد الجراحة: يخرج المريض بعد الملاحظة. يتم طرد الأنبوب تلقائياً بعد فترة محددة أو يتم إزالته أثناء الفحص الدوري.

من هم الأشخاص الذين يحتاجون إلى وضع أنابيب الأذن؟

قد تكون أنابيب الأذن مطلوبة للمشكلات الناتجة عن حبس السوائل لفترة طويلة في الأذن الوسطى (مثل فقدان السمع). على الرغم من أن هذه الحالة تُلاحظ عادةً عند الأطفال، إلا أنها يمكن أن تحدث أيضاً عند البالغين وتسبب فقدان السمع، مشاكل التوازن، مشاكل النطق، وتشوه طبلة الأذن.

قد تكون هناك حاجة أيضاً لأنابيب الأذن في حالات مثل انسداد قناة استاكيوس، وتشوه طبلة الأذن، ومتلازمة داون، والرضح الضغطي (تضرر الأذن الوسطى بسبب تغير الضغط). يتم وضع أنابيب الأذن بشكل شائع للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1 و3 سنوات.

دواعي وضع أنابيب الأذن:

  • وجود سائل مستمر في الأذن الوسطى لمدة أربعة أشهر.
  • وجود السائل في كلتا الأذنين.
  • تشخيص السائل الموجود في الأذن الوسطى على أنه يسبب فقدان السمع بناءً على نتائج اختبار السمع (فقدان السمع بأكثر من 20 ديسيبل سيؤثر بشكل خطير على تطور نطق الطفل).
  • تسبب السائل في الأذن الوسطى في تأخر النطق (على سبيل المثال، الطفل الذي أتم 18 شهراً ولا يستطيع نطق ثلاث كلمات على الأقل، أو الطفل الذي أتم سنتين ولا يستطيع استخدام عشرين كلمة).
  • عندما يكون الحل ضرورياً لحالات التهابات الأذن المتكررة وتراكم السوائل التي لا يمكن منعها رغم استخدام المضادات الحيوية والعلاجات المناسبة.

متى وكيف يتم إزالة أنابيب الأذن؟

في الظروف العادية، يكفي عادةً أن يكون الأنبوب قد عمل بشكل صحي لمدة 9 أشهر. بعد فترة تقارب 12 شهراً، يتم طرد الأنابيب تلقائياً إلى قناة الأذن الخارجية. إذا سقط الأنبوب في وقت مبكر عن المتوقع، قد يحدث تراكم للسوائل مرة أخرى، وقد يلزم إعادة إدخال الأنبوب جراحياً. أما إذا سقط الأنبوب في وقت متأخر عن المتوقع، فقد يشير ذلك إلى وجود ثقب في طبلة الأذن لا يلتئم تلقائياً. يتم اتخاذ القرار بشأن موعد إزالة الأنابيب التي لا تسقط تلقائياً من قبل اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة. في حالات الأمراض المتكررة وتلك التي تتطلب عملية ثانية، قد تُترك الأنابيب لسنوات عديدة.

ما الذي يجب مراعاته بعد الجراحة؟

يشعر المرضى بألم طفيف أو لا يشعرون بأي ألم بعد الجراحة. ومع ذلك، قد يحدث خمول أو غثيان أحياناً بسبب التخدير. يتم التخلص من فقدان السمع الناتج عن تراكم السوائل بشكل كبير بعد الجراحة.

يعد اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة خطة رعاية وفحص خاصة لكل مريض، وقد يطلب استخدام المضادات الحيوية. يُنصح المريض باستخدام سدادات الأذن أثناء الاستحمام أو السباحة في البحر أو المسبح بعد الجراحة؛ لتجنب دخول البكتيريا مع الماء عبر الأنابيب. ومع ذلك، تشير الأبحاث الحديثة إلى أن خطر العدوى يكون مرتفعاً فقط في رياضات الغوص وعند ملامسة المياه الملوثة (مثل البحيرات والبرك). يجب على الآباء استشارة الطبيب حول ما يجب الانتباه إليه وتوجيه أطفالهم وفقاً لذلك.

ما هي فوائد وضع أنبوب الأذن؟

  • يقلل بشكل كبير من خطر تكرار التهاب الأذن الوسطى.
  • يقضي على فقدان السمع الناتج عن السوائل المتراكمة في الأذن الوسطى.
  • يحسن مشاكل النطق والتوازن والسلوك والنوم الناتجة عن التهابات الأذن الوسطى.

المراجع

  • مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)
  • المعهد الوطني للاضطرابات المرتبطة بالسمع وأمراض التواصل الأخرى (NIDCD – NIH)
  • الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP)
  • المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية (NICE – المملكة المتحدة)
  • مكتبة كوكرين (Cochrane Library)